في هذه المدونة سأتطرق للعديد من الفاهيم الحديثة حول التعلم الإلكتروني أتمنى لك وقتاً ممتعاً
الأربعاء، 9 مايو 2012
من المستفيدين من "الحوسبة السحابية"؟
·
إن
الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر المستفيدين من هذه التكنولوجيا الجديدة وكذلك الشركات الكبيرة لأنها ستعمل
بنظام الـ Out- sourcing والتي يصمم لها موديل للحوسبة يتيح لها الإستخدام الأمثل للبنية
التحتية، وتحقيق الأهداف المرجوة منها، وبالتالي ستوجه العمالة الزائدة عندها
للإبداع في العمل لتتمكن من التعامل مع التكنولوجيا الجديدة.
·
الحوسبة
السحابية أيضاً جزءاً لا يتجزأ من صناعة مراكز البيانات والمعلومات ولذلك ستساعد
على ترشيد إستهلاك الطاقة المرتبطة بالإنبعاثات الحرارية حيث أصبح التحدي الرئيسي
أمام القائمين على موارد المحاسبة في الشركة في كيفية تقليل الوقت.
كما
تعد الحوسبة السحابية واحدة من أبرز الظواهر الجديدة بالعالم، وهى طريقة مبتكرة
وذكية لتقديم الخدمات والتطبيقات بشكل مبسط ويسير، كما أنها حلاً سحرياً لمواجهة
الآثار السلبية المترتبة على الأزمة الاقتصادية التي خيمت على جميع الدول
والقطاعات منذ بداية عام 2009 ويظهر ذلك واضحاً في توفير النفقات المالية بما لا
يتعارض مع كفاءة عمل التطبيقات والحلول وذلك على صعيد منتجات السوفت وير، والهارد
وير. كما تحقق توفيراً كبيراً يصل إلى 70% وهى النسبة المخصصة في أى شركة لنظام
التشغيل أو ما يطلق عليه Operation-System كما تساهم الحوسبة السحابية في خفض ما يقدر بحوالي 40 إلى 60% من
ميزانية أى شركة مخصصة لقطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.المهارات المطلوبة لإستخدام هذه التقنية الجديدة
لا
يمكن أن تعمل تكنولوجيا الحوسبة السحابية بدون البشر فسوف يحتاج محترفي تكنولوجيا
المعلومات للعمل أكثر لتوفير المهام التجارية الأساسية. وسوف تقوم معظم الشركات
بتشغيل بعض العناصر التقنية داخل السحابة والبعض الآخر خارجها مما يتطلب تعاون
خلاق ومثمر لإدارة الخدمات بين فرق العمل الداخلية والخارجية. فعلى سبيل المثال
سوف تحتاج بعض المؤسسات إلى وضع بعض الأنظمة على شبكة الإنترنت، كما سيحتاج مهندسي
الشبكات أيضاً إلى حل بعض المشاكل في التوجيه والإدارة وإلى مواجهة التحديات
المختلفة. فكل هذه العناصر الخاصة بعمل تكنولوجيا المعلومات لن تمتزج داخل بيئة
السحابة.
سوف
يكون هناك حاجة إلى عقليات جديدة كي تستوعب هذا النوع من التغيير أيضاً عن طريق
تعلم طرق التحكم الجديدة بالسحابة مثل أدوات التحكم بالبنية التحتية ومراقب الأجهزة
الإفتراضية، تطوير المنصات والطريقة التي يتم بها نشر التطبيق وتوفيره لأي مزود
للسحابة.
موفري الحوسبة السحابية (Cloud Computing Vendors)، فمن أهم المشتغلين في هذا المجال
·
شركة
(Amazone):
تعد
"EC2" مكوناً أساسياً من منصة الحوسبة السحابية الخاصة بشركة
"أمارزون" المعروفة بإسم "الخدمات الشبكية الخاصة بأمازون"
والتي تتيح للمستخدمين تأجير الماكينات الإفتراضية والتي يقومون بتشغيل تطبيقات
الحاسب الخاص بهم عليها وأيضاً توفير محدود للتطبيقات عبر توفير خدمة على شبكة
الإنترنت تمكن المستخدم من تجهيز "صورة الآلة الإفتراضية أمازون AMI" لخلق آلة
افتراضية والتي تطلق عليها أمازون "نموذج" والتي تحتوي على كل البرامج
المرجوة. ويستطيع المستخدم أن ينشأ، ويطلق وينهي نماذج الخادم كما يحلو له حيث
يقوم بدفع الحساب بالساعة على الخوادم النشطة. كما تمكن "EC2"
المستخدمين من التحكم في الموقع الجغرافي للنماذج والذي يتيح تحسين الأداء
ومستويات عالية من الزيادة. فعلى سبيل المثال ولتقليل وقت التوقف يقوم المستخدم
بإنشاء نماذج للخادم منعزلة عن بعضها البعض في مناطق متفرقة كي يدعم كلاً منهم
الآخر في حالة حدوث فشل في التطبيق.
·
Rackspace:
هو
تطبيق استضافة (web application hosting) / تزويد منصة
السحابة (مواقع السحابة) على الشبكة والذي
يرتكز على أساس من المنفعة الحوسبية وأيضاً يوفر تخزين ملفات السحابة والبنية
التحتية لها ( خوادم السحابة).
·
Vmware:
أحد
الركائز الأساسية في البنية التحتية الإفتراضية والحوسبة السحابية.
·
GoGrid:
وهو
خدمة مقدمة من البنية التحتية للسحابة يقوم بإستضافة الآلات الإفتراضية لكل من
"لينكس" و"ويندوز" والتي يتم إدراتها عبر لوحة تحكم متعددة
الخوادم وهو قائم بذات المساحة المخصصة للإستضافة.
·
Salesforce.com:
شركة
للحوسبة السحابية مقرها الرئيسي في سان فرنسسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية
والتي تقوم بتوزيع البرمجيات التجارية للراغبين بها وتقوم بإستضافة التطبيقات
المختلفة خارج موقعها وتشتهر بمنتجاتها في مجال ادراة علاقات العملاء.
·
Google:
الطبقات الأساسية للحوسبة السحابية
يعد
"تقديم البرمجيات كخدمة" طبقة من طبقات الحوسبة السحابية
والتي تهتم أكثر بالتطبيقات المتعلقة بالمستخدم النهائي مثل
أنظمة البريد الإلكتروني، تطبيقات إدارة علاقات العميل، البرمجيات المشتركة وأنظمة
إدارة سير العمل.
"المنصة
كخدمة" هى
طبقة من طبقات الحوسبة السحابية تتألف بشكل أساسي من مكتبات، برامج وسيطة، تحديثات
وأدوات وقت التشغيل والتي يحتاجها المطورين في تحديث تطبيق البرمجيات كخدمة.
وتستفيد تكنولوجيا المنصة كخدمة من البيئات الإفتراضية في طبقة "البنية
التحتية كخدمة" لنشر وتوفير البرمجيات المطورة في المصادر الإفتراضية للبنية
التحتية كخدمة.
أما "البنية
التحتية كخدمة" فهى توفر البنية التحتية للحاسب الآلي، وبدلاً من
شراء الخوادم، البرمجيات، مساحات خاصة بمركز البيانات أو معدات الشبكة يقوم
العملاء بشراء هذه المصادر كخدمة مستقلة تماماً. ويتم وصف الخدمة عادة على أساس من
المنفعة الحوسبية وكم المصادر المستخدمة وبالتالي التكلفة والتي سوف تنعكس
بالضرورة على مستوى النشاط.الحوسبة السحابية (Cloud Computing)
هى تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب
إلى ما يسمى السحابة وهى جهاز خادم يتم الوصول إليه عن طريق الإنترنت، وبهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات. وبذلك
تساهم هذه التكنولوجيا في إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن
الشركات المستخدمة لها، وبالتالي يتركز مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه
الخدمات فقط. وتعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة والتي تقدم مساحات تخزين كبيرة
للمستخدمين كما أنها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين، وتعتمد في ذلك على
الإمكانيات التي وفرتها تقنيات ويب 2,0.
الجمعة، 20 أبريل 2012
استعراض نتائج الدراسات في توظيف الشبكات الاجتماعية في التدريس
في
المؤتمر السعودي الدولي لتقنية المعلومات الذي أقيم يومي الأحد والاثنين 18 – 19
سبتمبر 2011 عُرضت أوراق عمل متعلقة بالشبكات الاجتماعية، كان من أهم ما جاء فيها:
حققت الشبكات الاجتماعية شعبية هائلة
بين المستخدمين حول العالم نظرا ً لأنها قدّمت لهم بالضبط ما كانوا يبحثون عنه،
الدراسات الأكاديمية تشير إلى أن شكل الشبكات الاجتماعية الحالي يعود في الأصل
لخدمات الإجابات مثل Google Answers والخدمات المماثلة من ياهو وغيرها من
المواقع والتي ازدهرت في الفترة بين 2002 و 2008.
الإقبال الشديد جعل الشركات القائمة
عليها تعمد إلى ترتيبها وتنسيقها، ليس فقط لتحقيق استخدام أفضل وإنما للاستفادة من
نتائج تحليل الاستخدام في دراسة اهتمامات التجمعات الإنسانية على الانترنت. كخطوة
أولى قامت الشركات بتصنيف الأسئلة والإجابات إلى وسوم Tags، ثم قامت بتحليل
الوسوم الأكثر استخداما ً من ناحية التصفح Browsing والبحث Searching ومن خلال التحليل
أظهرت النتائج الاهتمامات التي كانت لها الحصة الأكبر وهي Fun – Internet – People . شركة قوقل على سبيل
المثال استفادت من هذا التحليل في تحقيق 20 مليون مستخدم لشبكتها الاجتماعية Google+ في 21 يوم فقط عن
طريق التركيز على ما جاء في نتائج تحليل استخدام خدمة الإجابات الخاصة بها.
كذلك أجريت دراسات كثيرة للتعرف على
السبب الذي يجعل معظم المستخدمين يفضلون استخدام فيس بوك على تويتر واتضح أن السبب
الرئيسي هو متصفح الصور الذي يوفره فيس بوك وكذلك إمكانية رفع الصور بدون استخدام
مواقع وسيطة، نتائج هذه الدراسات أسهمت في إضافة تويتر مؤخرا ً لخاصية إمكانية رفع
الصور مباشرة من الموقع.
تطرقت الدراسات والأبحاث لمسألة
الخصوصية، المواقع التي توفر خصوصية بنسبة أقل هي التي تستطيع الإفصاح عن إحصاءات
خاصة بها باستمرار مثل فيس بوك، وهي التي يبقى اسمها لفترة أطول في وسائل الإعلام،
ويمكن أن تبيع المعلومات الشخصية للمستخدم دون خوفها من التعرض للدعاوى القضائية.
بالنسبة لمستقبل الشبكات الاجتماعية فهو
غير معروف لأنه ليست كل جهة تملك المصادر الكافية لرسم تصور شامل عن التوجهات
الحديثة للشبكات الاجتماعية وهو ما يصعب على الباحثين والمهتمين الحصول على
المعلومات والإحصاءات بسهولة، ولكن يمكن أخذ فكرة مبسطة عن طريق عمل رسم بياني NodeXL.
هذه هي أبرز النقاط التي تطرقت لها
أوراق العمل في المؤتمر، الشبكات الاجتماعية تجاوزت المفهوم البسيط الذي بدأت به
وأصبحت تحظى باهتمام كبار الجامعات والشركات حول العالم، المشروع الذي يبدأ بسيطا
ً سيأخذ أبعاد أخرى مع مرور الوقت بشرط أن يتم تطويره وتحسينه باستمرار، ومعرفة
سلوكيات الإنسان هو أمر ضروري لضمان نجاح أي مشروع تقني.
كذلك يجب أن نأخذ في الاعتبار أن ما
يبدو لنا كخدمة بدأت وانتهت قد يكون في الحقيقة مشروع تم عمله لتحقيق هدف محدد
(مثل قياس اهتمامات واتجاهات التجمعات الإنسانية)، أي أن أداة القياس تختلف تماما
ً عن المشروع الأساسي وقد تفصل بينهما فترة زمنية، لكن النتيجة النهائية تستحق
الزمن الذي استغرقه المشروع والجهد المبذول ليخرج بشكله النهائي.
وفي هذا السياق تحدث كل من “فيليب
تسانغ” ،”سيمان كي اس تشيونغ”، “فيكتور اس كي لي” و”رونغواي هوانغ ” في كتاب
بعنوان “التعلم الهجين”خلال المؤتمر الدولي
الثالث للتعلم الهجين الحواري الذي عقد في بكين 2010 عن
مدى أهمية شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة “الفايسبوك” في برامج التعلّم والتدريس.
كما ذكرت هذه النخبة الممثلة لأهم مؤسسات التعليم العالي بالصين أن “ موقع الفيسبوك
-الأكثر شعبية بين شبكات التواصل الاجتماعي – يعد إطار متميز من شأنه أن يعوض بعض
ملامح التعليم المتعارف عليه بالمؤسسات التربوية والجامعية” . و قد ذكر أعضاء هذا
المؤتمر في كتابهم أن توظيف الفيسبوك في خدمة التعليم يمكن أن يحقق فوائد كبيرة كقدرته
على الوصول إلى مختلف الأجهزة المحمولة و تسهيل عملية توزيع المواد العلمية داخل
قاعات الدروس وكذلك تسهيل عملية التقييم و إجراء الاختبارات و تبادل المعلومات بين
التلاميذ و الطلبة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


